الأربعاء، نوفمبر 25، 2009
كل عام وأنتم بخير ..
الأحد، سبتمبر 27، 2009
السبت، يوليو 18، 2009
بخور منتصف الليل ....
السبت، يوليو 11، 2009
عم سعد وشلبية الندابة ( المعددة ) ..
والمعددة لمن لا يعرفها هي سيدة تطلبها بعض العائلات في مناسبات الوفاة تحديداً فتأتي وهي ترتدي ملابس سوداء .. جلابية فضفاضة وطرحة سوداء وتمسك في يدها بطرحة أخرى سوداء لزوم الشلشلة .. وتجلس على كنبة وسط بيت المتوفى منذ الوفاة إلى الدفن مروراً بالغُسل وتجهيز الميت للدفن .. وحولها أهل الميت وأقاربه من النساء .. ويجب أن تعرف معلومات عن الميت لتحديد العديد .. وبعدها تبدأ في تسخين الجالسات فتقول مثلا إذا كان الفقيد رجلاً متزوجاً وله أولاد صغار: يا غالي.. يا غالي رحت وسبتهم لمين.. والعيال هيقولوا لمين يابا من بعدك.. ثم تبدأ في الولولة وتشلشل بطرحتها السوداء مصحوبة بصرخات عالية - الصوت الحيّانِي - والمِعدّدة الماهرة هي التي تستطيع استدرار الدموع من أعين النسوة الحاضرات لأداء واجب العزاء .. وتبدأ النسوة من أهل الميت في لطم الخدود في حركات منتظمة وهي تردد يالهوي يالهوي، ياخرابي، ليَّنا مين بعده .. وأخرى: أي والنبي يا خالة كان غالي والله ومالي علينا الدار وهو سندنا وعزوتنا .. وثالثة : كان راجل من يومه وعمر العيبة ما طلعت منه .. ويعلو صوت المعددة بالصوت الحيّانِي وتبدأ في ترديد ما تحفظ من عديد .. وكلما انتهت من مجموعة من الكلمات هاجت النسوة وصرخن بطريقة عنيفة ..
عن نافع عن صفية عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة .. صحيح مسلمالثلاثاء، يوليو 07، 2009
الشهيدة مروة الشربيني والإرهاب المسيحي ...
أية محبة يتحدثون عنها .. وأي سلام على الأرض .. وأي مسرة في الناس .. هؤلاء إرهابيون كارهون للإسلام .. هؤلاء قتلة تخلو قلوبهم من الرحمة .. سفاكوا دماء على مر العصور .. تشهد عليهم مذابح محاكم التفتيش في الأندلس .. تشهد عليهم الحروب الصليبية ..تشهد عليهم مذبحة دنشواي .. يشهد عليهم مليون شهيد في الجزائر .. وكل شهداء الأقطار العربية .. تشهد عليهم مذابح بوش الأب وجروه بوش الابن في العراق وأفغانستان .. وفي الفلوجة .. وفي سجون أبو غريب وباجرام ومعتقل جوانتنامو .. وغيرها الكثير .. هؤلاء النصارى الإرهابيون تربوا على كراهية الإسلام وليس كما يحلوا لعملاء الغرب وغربانه الناعقة من العلمانين في مصر وغيرها على ترديد أنها فوبيا الإسلام بعد الحادي عشر من سبتمبر .. ويصورون جرائمهم على أنها حوادث فردية !! لا .. فهؤلاء سفاحون بالفطرة .. أي خسة ونذالة من هذا المسيحي النازي ليضرب ملاك طاهر طعنا بالسكين.. أم وحامل وفي شهرها الثالث.. لأنها مسلمة ؟!! .. لأنها محجبة ؟!! .. المسيح عيسى بن مريم عليه السلام وأمه العذراء أبرياء من عمل هؤلاء الإرهابيين النصارى ومن تحريفهم للإنجيل ..
=========================

الفيفا يصدر قرار بمنع المظاهر الدينية في الملاعب وعلى اللاعبين الاحتفاظ بمشاعرهم الدينية في قلوبهم .. وأقول لكم أين كنتم عندما يقوم اللاعبون النصارى برسم علامة صليبهم الموهوم عليهم عند دخولهم الملاعب أو خروجهم منها ؟ .. أين كنتم وهم يرتدون الصلبان ؟ .. وأين أنتم من الصلبان المرسومة على فانلات اللاعبين مثل البرازيل وانجلترا والسويد وغيرهم ؟ .. هل سجود لاعبينا هو من حرك الكراهية في صدوركم ؟ .. وأين كنتم من الفرية التي أفترتها جريدة مسيحية بتمويل يهودي في جنوب إفريقيا ضد منتخب الساجدين .. أيها النصارى الإرهابيون الحاقدون اذهبوا إلى الجحيم..أو موتوا بغيظكم ..
=========================
فليقولوا عن حجابي ... لا وربي لن أبالي ..الجمعة، يونيو 26، 2009
الساعة 12 وخمسة ....
- وأصر أحمد على الزواج من ابنة العالمة .. وحضرت نوجة للعيش في بيت العائلة والذي يضم زوجها وأخوه يحيى .. وكان يحيى يتلاشاها ويحرص على عدم البقاء في البيت عندما يكون احمد خارج البيت .. حتى في وجود أخيه كان يعزل نفسه في غرفته حتى لا يراها في ملابسها الشفافة ولا يسمع ضحكاتها الرنانة وكلمات الغزل المفضوح لزوجها .. فالحياء كان يجافيها فمن أين يأتيها الحياء وقد افتقدته في تربيتها .. وتحولت عزلة يحيى في غرفته إلى أعراض غريبة لاحظها كل من يعرفه من زملائه في الكلية حتى جيرانه في الشارع .. فقد كانت الابتسامة لا تفارق وجهه الصبوح .. ولا يمر على أحد حتى يلقي عليه السلام .. ويداعب من يقابله من أطفال الشارع .. كل ذلك زال عنه وتبدل إلى عزلة وتصرفات غريبة .. فيسير في الشارع دون أن يلتفت لأحد بل أصبح يخاف من الناس وينظر إليهم بريبة .. وأخذ يهمل في نظافته الشخصية فأصبح ثائر الشعر متسخ الملابس .. وأهمل دروسه وكليته .. وكان يتحدث مع نفسه بصوت عال كأنما يحادث شخصا بجانبه ويتحاور معه منفردا أو حتى في وجود الناس .. ويخبرك أنه يحادث فلان ويحكي لك ماذا قال له .. إذا نظرت إليه يضحك كأنما يضحك لك ولكنه ما يلبث أن يستمر ضحكه حتى بعد أن تفارقه كأنما هناك شخص ثالث معكم يضحك له .. وكان كثير الشكوى من زملائه في الكلية ومن أخوه وزوجته فهم يتآمرون عليه أو يكرهونه ويكيدون له المكائد .. وفي الكلية كان يجلس في آخر مقعد بعدما اعتزل كل أصدقائه ويخافهم أيضا لريبته منهم .. وكان شديد الاعتقاد بذلك .. وفقد شهيته وقل طعامه ونحف جسده .. وكان يسير مسافات طويلة سائرا في شوارع بلدته دون أن يستريح بملابسه القذرة وشعره الثائر الأشعث .. وفجأة يقف ويظل واقفا أو يسير للخلف خطوات ثم يعاود سيره المستمر محادثا نفسه ومشيرا لمن يتوهمه بجواره .. وإذا حادثته يصعب عليك فهم كلامه أو تسمع منه كلام غير مترابط وغير منطقي .. أصيب ببرود عاطفي بعدما كان مرهف الحس شديد العاطفة حيث لا يتفاعل مع الأحداث من حوله ويضحك في مواقف محزنه أو يبكي في أوقات مفرحة .. ولكنه كان شديد الحرص على ارتداء ساعته !! .. وتذكر أحمد وصية والده ومن قبل وصية والدته .. وظن أن حالة يحيى عارضة وستزول .. ولكن حالته كانت تسوء مع مرور الأيام .. كيف تحول يحيى بهي الطلعة جميل المعشر من زهرة متفتحة إلى هذه الصورة البشعة .. وما السبب ؟ هل السبب فقده لوالديه وإحساسه بالوحدة بعدما تزوج شقيقه ؟ أم أن هناك سببا لا يعلمه إلا الله ويحيى ومن تسبب له في ذلك ؟ .. أشار البعض أن به مس شيطاني أو جان يتلبسه .. لا يمكن فيحيى إنسان مؤمن ومصلي .. وأخذه شقيقه لطبيب نفسي وحكى أحمد للطبيب عن الأعراض التي تحدث له ..
----------------------
- كويس انكم أتيتم في الوقت المناسب ..
- خير يا دكتور يحيى ماله .. ؟
- يحيى تعرض لصدمة نفسية شديدة أدت لحالة اكتئاب وبإهمالها تحولت لحالة فصام عصابي ..
- والسبب يا دكتور ؟
- محتاج عدة جلسات معاه علشان أعرف .. وها اكتب له علاج يجب أن تساعده في تناوله بانتظام .. وربنا الشافي .. - في أمل يا دكتور ؟
- إن شاء الله .. الأمل دايما موجود .. اتركني مع يحيى شوية ..
- ازيك يا سي يحيى ؟
- كويس ..
- النهاردة ايه يا يحيى ؟
- السبت ..
- ساعتك جميلة .. هي الساعة كام دلوقتي ؟
- دي ساعة والدي والساعة 12 وخمسة ..
- ولكن الساعة الثامنة والربع .. ممكن أشوفها يا يحيى ؟
- اتفضل ..
- وكانت المفاجأة أن الساعة متوقفة على 12 وخمسة ..
- الساعة واقفة يا يحيى أنا ها اضبطها لك .. الساعة دلوقتي 8 وربع ..
- وفي الجلسة الثانية سأله الدكتور عن الساعة أيضا فقال يحيى 12 وخمسة .. وطلبها الدكتور منه فوجد الساعة متوقفة على 12 وخمسة أيضا .. وضبطها له دون أن يدري يحيى وأعطاها له .. وفي الجلسة الثالثة لاحظ الطبيب نفس الشيء .. لا زالت ساعة يحيى متوقفة على 12 وخمسة .. هنا أيقن الطبيب أن هناك علاقة وطيدة بين حالة الفصام التي أصابت يحيى وتوقف الساعة عند وقت معين .. ولكن من الذي سيجلو السر ويبين الحقيقة ؟ لا أحد إلا يحيى نفسه .. وبدأ الطبيب في استرجاع معلومات يحيى وذكرياته المخزنة في عقله الباطن مركزا على ذكرياته مع والده فالساعة كانت لوالده الذي فقده وأحس بعدها باليتم الحقيقي .. ولكن حكايات يحيى سارت في اتجاه آخر عكس ما أراد الطبيب .. وأخذت حكايات يحيى تتحدث عن شقيقه أحمد وزوجته ..
- وقال يحيى للطبيب : أنا لا أحب زوجة أخي وكان والدي لا يحبها ولم يوافق على زواج أخي منها ومات متحسرا بسبب إصراره على الزواج منها فقد كانت سيئة الأخلاق .. تبدي من جسدها أكثر ما تخفيه ولا تتورع خجلا مني بضحكاتها المثيرة وحركاتها اللعوب .. لذا كنت أتجنبها وأغادر المنزل كلما غادره أخي .. ولكن ذات ليلة دخلت إلى غرفتي وكنت مرهقا وتعب جدا فغلبني النوم .. واستيقظت عليها وهي بجواري وتتحسس جسدي – وهنا انتفض يحيى وجلس بعدما كان راقدا واضعا يده بين فخذيه مطأطأ الرأس يرتعد بقوة ويقول : هي السبب .. هي السبب .. أنا ما ليش ذنب .. فهدأ الطبيب من روعه وطلب منه الاستمرار في الكلام .. لقد تزينت الشيطانة اللعوب وارتدت زى العاهرات وانقضت عليه بمخالبها وواقعته مرغما .. وبعدها ترك البيت وارتدى ساعته ونظر ليعرف الساعة .. وكانت 12 وخمسة .. وخرج هائما على وجه يسير بلا كلل ولا ملل حتى أضناه السير فعاد للبيت لينام .. وكلما استغرق في النوم انتفض مفزوعا ولا يدري السبب .. وهنا أدرك الطبيب السبب في حالة الفصام العصابي التي أصابت يحيى .. وتأكد الطبيب من شفائه ولكن لابد من عدة جلسات أخرى حتى يعود يحيى كما كان بحالته الذهانية السوية .. وبقدر فرحة أحمد لشفاء شقيقه يحيى كان غضبه من زوجته الشيطانة اللعوب بعدما أخبره الطبيب .. تذكر أحمد والده وترحم عليه وقرر طلاق الشيطانة اللعوب .. وتعافى يحيى تماما من المرض .. وتزوج أحمد بأخرى ذات أصل طيب ومن أسرة كريمة تعرف الله حسن المعرفة ..
جدة في 3 رجب 1430 هـ - 26 يونية 2009 ( القصة من تأليفي والحالة المرضية من إحدى محاضرات الصحة النفسية للدكتور صلاح مخيمر - رحمه الله - في كلية التربية جامعة عين شمس )
الثلاثاء، يونيو 23، 2009
فرحة اللقاء ....
الأحد، مايو 31، 2009
الأحد، مايو 24، 2009
السبت، مايو 23، 2009
أنا وجنّي والجان ...
وأخيرا فقد رأيتم أن لا علاقة بيني وبين الجان .. وتسمية المدونة بجّني ليس له علاقة لا من قريب ولا من بعيد بالجان .. وفي البوست المخصص لمرور عام على المدونة قلت : وصديقي جنّي وهو شخصية لا أقول وهمية إنما هو كيان أحسه وأشعر به يعيشني وأعيشه وكان له دور كبير في استثارة أفكاري وكتابة تدويناتي .. وبه سميت مدونتي ..
مثله مثل عيسى بن هشام الراوي الذي تخيله بديع الزمان الهمذاني أو مثل بطل مقاماته المعروف بأبي الفتح السكندري .. وكلمة جنّي أو جن تقال لمن يقوم بعمل جيد يستهوي الآخرين فيقولون له : أما أنت جن يا فلان .. أو : يا إبن الإيه يا جن !!..
وكانت من الكلمات اللازمة لزكي رستم ( المعلم بيومي ) لفريد شوقي ( الريس خميس ) في فيلم رصيف نمرة خمسة : أما أنت جن يا خميس .. روح يا شيخ الله يعمر بيتك ..- طبعا فاكرينها -..
إذن لماذا سميت المدونة بهذا الاسم ؟ بصراحة - هي جت كدا - ....
الأحد، مايو 17، 2009
ِاليوم تاج .. وغدا .....
الأحد، مايو 03، 2009
زهرة البيتونيا ....
الاثنين، أبريل 27، 2009
قصاقيص جديدة لانج ..
وهناك غيرها الكثير والكثير مما يمس أمننا القومي والمتسبب فيها الحزب الفاسد ..
الاثنين، أبريل 20، 2009
إلى رحاب النبي صلى الله عليه وسلم ...
الخميس، أبريل 09، 2009
يمامة الصباح ...
تحديث :
في الصباح الباكر تأتي ..
يسبقها شدوها الجميل ..
تسبح بحمد الله وتوحده ..
تناديني لاستمتع بصوتها الحنون ..
كأنما تنادي حبيبها لتبادل نظرات الشوق والحنان ..
تناديني أنا ؟! احتمال ..
يزيد صوتها أنسام الصباح عطرا وشذى ..
ويزيدني سرورا وطربا وانتشاء ..
يزيدني راحة وهدوء نفسي وصفاء ذهني ..
نغمات هادئة تشق سكون ما قبل الشروق ..
نغمات تبعث بالحياة أملا ..
تبعث بالحياة تشبثا ..
تنشر مع خيوط شمس الشروق الذهبية حبا سرمديا ..
لشدوها تطرب الأزهار وتتراقص الأغصان ..
فنانة مرهفة الحس ..
ترسم بشدوها لوحة رائعة التكوين والألوان تسحر العيون ..
بشدوها تزيل همومي وتؤنس وحدتي ..
بشدوها أصبحت أيامي أحلى .. وأحلامي أجمل ..
انتظرها يوما بيوم فأرى في حدقة عينيها حياتي ..
لم أتخيل أن أبدأ يومي دون أن تزورني ..
واختفت واختفى معها شدوها الجميل ..
اختفت البسمة والأمل .. واختفى الحب ..
ترى ما أغضبها ؟.. وأين ذهبت ؟ ..
ومن أجبرها على أن تبدل حياتي لتعاسة وشقاء ..
بدونها شعرت بغربة تقتلع أضلعي ..
كيف تهنأ وأشقى ؟ ..
كيف تسعد وأحزن ؟ ..
لعلها أيقنت أن ما تحتاج إليه من يبادلها شدوا بشدو ..
لعلها ضاقت بتبادل نظرات الشوق .. مجرد نظرات ..
أو سقطت في شباك صياد ماكر ..
أو وجدت عشا أكثر دفئا ..
يمامة الصباح يملأ الشوق قلبي إليك ..
فمتى تأتين ؟
الأربعاء، أبريل 01، 2009
منحة المرض ..
وتداووا واعلم أن الشفاء ليس في الدواء وليس بيد الطبيب بل الشفاء يكون بإذن الله تعالى .. وما الطبيب والدواء إلا سبب سببه الله للشفاء ..
عَنْ جَابِرٍعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " مسلمالاثنين، مارس 16، 2009
القطة الجرباء ..
قطة موضوعنا اليوم هي قطة مثل كل القطط ولكنها ولدت لقطين جميلين نظيفين مرفهين .. ولكن ظهر عليها مبكرا بوادر تمرد على البيت الذي ولدت فيه .. وبطرق هستيرية كانت تهاجم والديها خمشا وعضا .. ترى ما السبب ؟ وما هذه الصياعة المبكرة وتمردها وثورتها ؟ وما إن شبت عن الطوق حتى بدأت في ترك منزلها واستبدلت الذي هو أدنى بالذي هو خير .. اختارت الطرقات والأزقة وأسفل الكباري .. وأصبح طعامها من القمامة .. .. ظنت أن في ذلك التمرد حريتها .. وكونت مع مجموعة من القطط الضالة الجربى ثلة مسممة الأفكار والتطلعات .. اشتركوا في فكر واحد وهو التمرد على قيم وأخلاق مجتمعهم باسم الحرية القططية تارة والإلحادية القططية تارة والليبرالية القططية تارة والعلمانية القططية تارة والشيوعية القططية تارة أخرى.. فهم دائما في أي جانب ضد الأخلاق والقيم والفطرة السوية .. وظنوا أنهم ليسوا قططا وديعة بل أُسد مفترسة تستطيع أن تهاجم كل من يخالف فكرهم الشاذ .. ونسوا أن القط دائما أصله قط ولن يكون أسدا أبدا .. وأخذت هذه القطط الجرباء تصول وتجول وتهاجم بشراسة أحيانا وبقلة أدب وحياء أحيانا أخرى كل من يتجرأ ويفند حياتهم القذرة أو يحاول أن يعيدهم لجادة الطريق .. بل أخذت تتطاول على الثوابت والأصول .. وساعدهم في ذلك انتشار الفساد ووقوف مجموعات إعلامية قططية معهم تظهر فكرهم الشاذ .. ظنوا أن اجتماعاتهم المشبوهة ومنتدياتهم وصالوناتهم وتأبطهم كتبا مشبوهة قد صنعت منهم مفكرين أو مثقفين .. ولكن اتضحت ضآلة فكرهم وسطحية ثقافتهم التي تعتمد أساسا على التمرد على كل ما هو سوي .. وتناولت أدبياتهم الخروج على كل القيم والأخلاق .. وكذلك التحرر والإباحية الجنسية باسم الإبداع وحرية التعبير .. بل لا يتورعون في إظهار إباحيتهم ولا تحمر وجوههم خجلا أو تندى جباههم حياءا .. فقد باعوا ماء وجوههم .. وتحالفوا مع الشيطان وعبدوه أحيانا .. واتهموا من خالفهم بالرجعية والتخلف .. ونسوا أنهم هم الذين سقطوا في مستنقعات الرذيلة .. ظنوا أنهم عقلانيون وعقولهم فارغة .. ظنوا أنهم متحررون وكبلتهم شهواتهم .. ظنوا أنهم متيقظون وغيبهم إدمانهم .. ظنوا أنهم منتصرون وعلت راياتهم .. ولكن كيف وهم منبوذون محتقرون من بني جنسهم .. فقد واجههم العقلاء وأصحاب الفكر المستنير وتصدوا لهم ولمخططهم في إفساد بني جنسهم ؟! .. فيا أيتها القطط الجربى أما آن لكم أن تعودوا وتثوبوا إلى رشدكم .. فلن نترككم تعيثوا في الأرض الفساد وتفسدوا أبناءنا .. وسنتصدى لكم وبكل ما أوتينا من قوة .. ولن يكون لكم بيننا مكان .. سيكون مكانكم الجحور والمواخير .. وأنت أيتها القطة الجرباء ألا زلت على عنادك وثورتك وتمردك على العفة والنظافة والجمال بعدما ذقت الهوان والتشرد وبيع الجسد بأبخس الأثمان ؟؟ !!.. 
الخميس، مارس 12، 2009
القلب يحزن .. والعين تدمع ..
العام 2004 .. والشهر فبراير .. والمكان مدينة جدة .. ونستعد لأجازة الحج وعيد الأضحى المبارك .. منا من يستعد للحج .. ومنا من يستعد للسفر لقضاء أجازة العيد في مصر مع أسرته .. وكنت ممن يستعد للسفر .. وسافرت .. وأول من أمر عليهم والدي ووالدتي اجلس معهم حتى يطردونني واصعد لشقتي في نفس البيت .. وفوجئت بمرض والدتي فقد أصيبت بدور برد شديد كما قالوا لي .. ولم يخبروني وأنا في جدة .. ولكن دور البرد كان التهاب رئوي شديد .. وقالوا إن الحالة والحمد لله تحسنت مع العلاج .. وكنت متفائلا أنها ستتعافى بإذن الله .. وفي يوم بعد العشاء نزلت على نداء والدي .. خير يا حج في إيه ؟ تعالى يا ابني أمك وقعت وهي بتتوضا .. ووجدتها جاثية على ركبتيها أمام الحوض وكانت تصر على الوضوء ولم تقدر عليه .. ووجدتها تبكي بحرقة أن وصل الحال بها لذلك .. وأكملت لها الوضوء وغسلت قدميها .. وتوكأت علي حتى وصلت للسرير وجلست في اتجاه القبلة تصلي العشاء .. وجاء العيد وكانت تقول لي : معلش يا سعيد جيت علشان تقضي العيد معانا .. طلع عيد مهني وكانت تقصد عكس كلمة مهني بالطبع .. الحمد لله يا حجة اطمنت عليكي وشفتك وان شاء الله ربنا يعافيكي وتقومي بالسلامة .. وتعمليلنا صينية الرقاق بمرقة الضاني .. مش قادرة والله يا بني .. ربنا يديك الصحة أنت ومراتك وعيالك ويسعدك يا سعيد يابني .. ومرت الأجازة بمرها .. أما حلوها فلم أحسه .. وتأهبت للسفر .. وما زالت الوالدة في مرضها .. مررت على الوالدة وسلمت عليها وقبلت يدها ورأسها .. ولسانها يلهج بالدعاء لي ولأولادي .. وسافرت وكنت اتصل دوما حتى أطمئن عليها .. ومر أسبوع تقريبا فاتصلت فقال الوالد أنها نائمة .. وكل مرة أتصل كان يتعلل الوالد بشيء .. وعندما أصررت قال الوالد أمك يا ابني تعبت ونقلناها المستشفى في العناية المركزة وخبينا عليك كفاية الغربة اللي أنت فيها .. واتصلت بأخوتي في المستشفى لعلي أتحدث إليها ولكنها كانت تحت جهاز التنفس الصناعي .. وجاء يوم الأحد الحزين 14 / 3 /2004 .. اتصلت بي زوجتي تخبرني بأسوأ خبر سمعته طوال حياتي .. فقد مرت بي أيام سود من قبل ولكن هذا الخبر زلزلني من الداخل .. وقررت السفر حتى أكون بجوار والدي وسافرت وحضرت جزء من العزاء ليلا .. فلم أستطع حضور جنازتها رحمة الله عليها .. وصباح اليوم التالي ذهبت للمقبرة .. بكيت كثيرا ودعوت لها طويلا وقرأت ما استطعت من القرآن .. ولا أدري كم من الوقت وقفت هناك .. وهممت بالانصراف وانصرفت بالفعل وبعد عدة خطوات وجدتها تناديني .. كان صوت أمي .. وهل أجهل صوتها .. وأقسم بالله أنني سمعت صوتها تناديني باسمي .. فرجعت وظللت واقفا معها أدعو لها .. وانصرفت .. وأحسست بطعم جديد للموت لم أحسه من قبل .. فكم شيعت من الموتى صغارا وشبابا وشيبانا .. وكم بكيت وتأثرت .. ولكن بعدما تنتهي الجنازة تعود بنا الحياة كما كنا من قبل لا نعير للموت انتباها ولا نأبه به .. ولكن بعد وفاة والدتي - رحمها الله - أصبحت أرى الموت أقرب لي من شراك نعلي .. ولكن ماذا أعددنا له ؟؟؟
الأحد، مارس 08، 2009
رسالة إلى حبيبي ..
سيدي وحبيبي .. آمنت بك دون أن أراك .. وأجتهد أن أطيعك واتبع خطاك .. وأن أسير على سنتك ولكن بصورة متأكد أنها لن ترضيك ..
الأحد، مارس 01، 2009
أنا وجنّي ونهاية الكى جي ون ..
بداية أعتذر لكم لهذه الغيبة فقد كنت أقضي أجازة نصف العام مع أسرتي في مصرنا الحبيبة والتي بدأت يوم 17 / 2 ..
وكتبت أول بوست بعنوان تعريف بمدونتي وكان كالتالي :















