الثلاثاء، مارس 29، 2011

تعالوا إلى كلمة سواء ...

بسم الله الرحمن الرحيم

أحبتي : تعالوا إلى كلمة سواء  ...

يا شباب وشابات الثورة المباركة البيضاء ..
يامن صنعتم تاريخ مصر الجديدة ..
يا من ألهمتم العالم وصناديد الديمقراطية ..
يا من أسقطتم الطاغية ..
يا من أسقطتم الظلم والاستبداد ..
يا من رفعتم رؤوسنا في العلا ..
يا من تصديتم لأعداء الثورة من أصحاب البغل والجمل بصدوركم العارية  ..
يا من اتحدتم وقت الشدة مسلم ومسيحي وإخواني وسلفي واشتراكي وليبرالي وعلماني ..
الآن تتشرذمون وتتراشقون ..
الآن تتبادلون السباب واللعنات ..
الآن تتصيدون الأخطاء ..
أسعدتم أعداء الثورة بعدما نفذتم خطتهم للقضاء عليكم ..
ونشرتم فديوهاتهم المشبوهة ..
وتناقلتم شائعاتهم الجهنمية ..
أيها العقلاء مزيد من التعقل ..
مزيد من الاتحاد والقوة ..
مزيد من الهدوء ..
مزيد من الحب ..
مزيد من التآلف ..
مزيد من الإيثار ..
وامنعوا الفرقة ..
امنعوا العصبية ..
امنعوا حب الذات ..
امنعوا الكراهية ..
امنعوا الجهل أن يسود بينكم ..
( انشروها في صفحاتكم يرحمكم الله )
 

الجمعة، مارس 25، 2011

الغربان الناعقة ....


وقف الغراب النوحي وإخوته يترقبون عن بعد ما يحدث في الغابة الهادئة الوديعة .. ويتخافتون فيما بينهم ساخرون انظروا لأهل الغابة الساكنون الصامتون الودودون .. بالرغم من وجود فئة مسلمة نعم ولكنها قائمة على الحق وتصدع به مما كلفها الكثير.. وتراهنوا على من المستحيل أن يثور أهل الغابة على مجموعة الضباع التي تحكمهم فاقدين أية بارقة أمل في التغيير والإصلاح .. وانطلقوا وهم يتوافقون على القبول بالفتات التي تلقي بها لهم الضباع من مال وطعام وبعض المناصب بين أعيان الضباع في مجالس خدم الضباع .. كما سمحت لهم بامتلاك بعض المنابر التي يتكلمون من خلالها راسمة لهم خطا أحمر لا يتعدونه وأخذ الكثير منهم  التسبيح بحمد الضباع .. وفي أذهانهم صورة المسجونين والمحولين للمحاكمات العسكرية والمعتقلين والمصادرة أموالهم من المسالمين من أهل الغابة الذين يرفضون ظلم وفساد الضباع تصريحا أو تلميحا .. ورضي الغربان بحكم الضباع خانعين .. وتنادوا أن اتركوا المسالمين على ما هم فيه فهم يستحقون ما هم فيه من ذل وهوان .. وأخذت الغربان وأولياء نعمتهم من الضباع تهمز وتلمز المسالمين من أهل الغابة وتصفهم بالرجعيين والمتزمتين وقاصري العقول .. ولابد من الحجر والوصاية عليهم.. وألا يعبروا عن ذاتهم وثوابتهم بطريقتهم .. ولابد من محاربتهم بكل أبواق الشيطان وذريته .. وان يضغط عليهم حتى يتركوا ما هم عليه من أشياء عفا عليها الزمن كالفضيلة والأخلاق والحلال والحرام والعفة .. وشحذ الغربان وبدعم من مجموعة الضباع الحاكمة وأصحاب الحرية والديمقراطية المزعومة من علمانيين وتنويريين أسلحتهم  من صحافة وتليفزيون وسينما وسددوها في وجه كل من يخالف أفكارهم المريضة المسممة بأدبياتهم الداعرة .. وارتدوا أحزمتهم الناسفة  لتفجير أفكار المسالمين واتهموهم بالإرهابيين تارة وبالمتطرفين تارة أخرى..
وذات ليلة اتفق أبناء الغابة العقلاء من كل شرفاء الغابة ومنهم مجموعة المسالمين وحتى أبناء الغربان من الشرفاء .. ولأول مرة يحدث الاصطفاف الوطني .. وكل يضع مستقبل الوطن أمام ناظريه وتناسوا ما كان بينهم من خلافات عقيدية وأيدلوجية ولهم هدف واحد هو إسقاط مجموعة الضباع وإقامة الحرية والعدالة .. وخرج الشرفاء الأحرار ثائرون في وجه الضباع .. وضحك الضباع ظنا منهم أنها زوبعة في فنجان أو سحابة صيف سرعان ما تنقشع .. وأصر الشرفاء الأحرار على استمرار ثورتهم ولم ترهبهم ترسانة الضباع المسلحة وتصدوا بصدورهم العارية لرصاصاتهم الحية وقاوموا بلطجيتهم الراجلة والمحمولة على البغال والجمال .. واستمرت الثورة مع سقوط الشهداء .. وتم إسقاط الضبع الكبير .. وتوالى إسقاط أذنابه .. وتولى أمر الغابة جنودها البواسل ..  وحاولت أذناب الضبع الكبير وفلوله إفشال الثورة ووقف الجميع من أهل الغابة الشرفاء والأحرار لإسقاط مخططاتهم المضادة للثورة .. وكان لابد من إصدار القوانين المنظمة لحياة الغابة وتعديل القوانين الفاسدة التي أقرها النظام الضبعي حتى يستمتع أفراد الغابة بالحرية ويتفرغ الجنود لحماية أمنها وحدودها .. وكانت الطامة الكبرى أن اختلف المسالمون مع الغربان على القوانين والاختلاف في عرف الحرية والديمقراطية شيء صحي .. ولكن الغربان اعتبرته خروج عن وصايتهم .. واتهموا المسالمون بقوة التنظيم وامتلاك قلوب أهل الغابة بما يقدمونه لهم من خدمات وأن القوانين ستكون في صالحهم بالرغم من تأكيد المسالمون على أنهم سيكونون مشاركين لا مغالبين  ولا يهمهم الوصول لسدة الحكم في الوقت الحالي .. ولكن سرعان ما انفكت جموع الغربان عن الاصطفاف الوطني وتعالى نعيقهم وتحالفت مع كلاب الغابة البرية وشحذت أسلحتها ثانية ظنا منها أنها تمتلك الأغلبية للقضاء على المسالمين ومنعهم من الوصول لأهل الغابة البسطاء والذين لا يفرقون بين الدستور وأم الخلول .. واتهموهم باستغلال الدين وهي التهمة الحاضرة دائما منهم للمسالمين  وكأن الدين جرب لابد من إبرائه وعلينا أن نسجنه بين جدران المسجد وننحي الأخلاق والفضيلة والقيم جانبا .. وصادروا الحق من المسالمين في أن يقولوا وجهة نظرهم للبسطاء وأن الدين نظام شامل للحياة .. وشنت الغربان حملة رهيبة لعدم الموافقة على القوانين وضللوا الناس وأوهموهم أن القوانين ستمنع السافرات من الخروج من البيت وأنه سيجلد أو يرجم الزاني وستقطع يد السارق وستقام الدولة الدينية على غرار القرون الوسطى .. وهم كاذبون فلا توجد عند المسالمون ولا في عقيدتهم دولة دينية .. وكانت ولا زالت الأحكام التي أنزلها الله من المسفهات في الأدب الغرباني  فقد أعطوا الحق لأنفسهم في الدعاية والإعلان لفكرتهم واستكثروها على غيرهم .. وتحالف العلماني والعقائدي المغاير للمسالمين وكل من لا يريد الدين منظما للحياة في حلف هش فاشل .. وعادت لغتهم العدائية للمسالمين سبا وقذفا وتسفيها .. وأعطوا لأنفسهم حق سب الذات الإلهية ووصفوا المسالمين بظلامة العقل ووصموهم بالتكفيريين وعلى المسالمون أن لا ينبسوا ببنت شفة !!.. وكانت المفاجأة القاصمة لظهورهم وهي نتائج عرس الحرية والديمقراطية  بعد كل ما فعلوه من حشد لفكرتهم الرافضة للقوانين .. وزادت نتيجة الاستفتاء من نعيقهم المقيت وزاد سبهم ولعنهم لكل الشرفاء المسالمين ورفضوا الديمقراطية التي يتشدقون بها وكأنهم أوصياء على كل أهل الغابة البسطاء .. وزادت أكاذيبهم المضللة وعلا صوتهم في قنواتهم الفضائية ليداروا بها خيبتهم الكبيرة .. وأنكروا ذكر آيات من القرآن الكريم على لسان رئيس اللجنة المنظمة للاستفتاء واختتام كلامه بالدعاء ولم ينكروا ما ذكره فقيههم الدستوري في حق الله تعالى.. ولقد أثبتت نتائج الاستفتاء فشلهم الكبير في التأثير أو اكتساب عطف أهل الغابة الذين أبطلوا مخططهم وأسقطوا تحالفهم الغبي .. كما أظهر الاستفتاء خيبتهم الكبيرة في إدارة الاستفتاء كما أوضح أنهم أداروه بغباء شديد يماثل غباء وعقلية العربجخانة التي أدار بها الضباع مقاومة الثورة بالبغال والجمال مقابل اللاب توب .. فيا أيتها الغربان الناعقة عودي للاصطفاف الوطني واحترموا الحرية والديمقراطية ورأي الأغلبية  .. فلن يرهبنا نعيقكم ولن يثنينا عن الحرية والعدالة وإقامة ديننا الجميل في كل مناحي حياتنا .. فديننا لحمنا ودمنا..


الاثنين، مارس 21، 2011

الله عليكي يا مصر ...

الله عليكي يا مصر .. وانتي ترتدين فستان عرس الحرية والديموقراطية ..
الله عليك يا شعب مصر الجميل .. يا من خرجت وشاركت وصوت بحرية ..
الله عليك يا شعب مصر الطيب المتدين .. خزلت المرجفون وطعنت فتنتهم ..
الله عليك يا شعب مصر العظيم .. يا من كشفت التحالف الصليبي العلماني الشيوعي الناصري مع الأحزاب الكرتونية..
الله عليك يا شعب مصر الحر .. أعطيتهم درسا في الحرية الديموقراطية التي يتشدقون بها والآن يرفضونها ..
الله عليك يا شعب مصر الرائع .. أزلت قناع لينين من على وجوههم القبيحة ، ورداء ماركس من على أجسادهم الخاوية وأظهرت سوءاتهم ..
الله عليك يا شعب مصر البطل .. مزقت ثوب العلمانية الفاسدة وأظهرت العفن الذي يملأ رؤسهم ..
الله عليك يا شعب مصر يا معلم .. علمت الأمم وأعدت كتابة التاريخ ..
رسالة جانبية :
إلى من اتهموا المسلمين بحشد الناس .. ألم تكن الساحة متاحة للكل .. أم أنها حجة البليد .. ألم تملأ أوراقكم الإعلانية كل الطرقات .. ألم تحشد قنوات ساويرس وصحفه وأخواتها الناس بالكليبات والبرامج والأعمدة التي تمتلئ بالسخافات وقلة الحياء وسب المسلمين .. ألم يحشد من يدعون أنهم النخبة الناس ولا أدري أية نخبة أم أنهم يقصدون أهل النخب ( بفتح النون وتسكين الخاء ) .. هل من حقكم المطالبة بدولة علمانية ولا نطالب بدولة مدنية ذات مرجعية إسلامية .. أم إن الإسلام والعفة والحرية والعدالة المرتبطة بشرع الله ( كخة ) .. وعلمانيتكم وخلع الدين ( دحة ) يا أخي ( النه ) .. لقد أظهرت نتيجة الاستفتاء خيبتكم القوية .. انظرو ا لهذا الفيديو لترو الحقيقة ايها البلهاء ..
video
وأقول لإخوتي وأخواتي من شباب الثورة الأحرار يا من خُدعتم من بعض أهل النخبة بكلامهم المعسول .. لماذا تقلدون النظام البائد وتستخدمون فزاعة الدين والإسلام ؟ ألم تستوعبوا الدرس بعد .. لقد فشلت تركيا العلمانية بكل هيلها وهيلمانها في خلع الدين من الشعب التركي المسلم وها هم يحكمون بحزب له ميوله ومرجعيته الإسلامية وقد نقلهم نقلة جبارة نحو التقدم والتنمية والعدالة..

الثلاثاء، مارس 15، 2011

رسالة إلى أمي ..

أماه ..
      وحشتيني .. أفتقدك كثيرا .. ورحمك الله رحمة واسعة ..
      أرأيتي يا أمي ثورتنا الطاهرة البيضاء النقية ..
      أرأيتي يا أمي كيف منّ الله علينا بهذا النصر العظيم وأسقط الطاغية ..
      أرأيتي يا أمي مصرنا الحبيبة البهية محررة من الفساد والاستبداد ..
      أرأيتي يا أمي الفرحة في عيوننا .. والبسمة على شفاه شهداءنا ..  
      أرأيتي يا أمي شهدائنا الأبرار يتوافدون على أبواب الجنة ..
      أرأيتي يا أمي اهالينا يتبادلون التهاني ويسقون شربات الفرح ..
      أرأيتي يا أمي كيف ارتوت ارضنا الطيبة حرية .. وتراقص زرعها ..
      أرأيتي يا أمي كيف غنى الطير وشدا فرحا وطربا  ..
      أرأيتي يا أمي كيف تبسم فجرنا وضحكت شمسنا .. وسهر قمرنا ..
      أرأيتي يا أمي كيف رفرف علمها  يعانق السماء ..      
      أرأيتي يا أمي كيف رفعنا رؤسنا فوق فوق في العالي ..
      أرأيتي يا أمي كيف استمر فجرنا وطال النهار ..
      أرأيتي يا أمي  كيف مر ليلنا الحزين ونجومه الدبلانين ..
      أرأيتي يا أمي كيف تحقق حلمنا ..
 *******************
على النغم تحلم بلدنا
 بالسنابل والكيزان
تحلم ببكره
و اللي حيجيبه معاه
تنده عليه في الضلمة
و بتسمع نداه
تصحى له من قبل الأدان
تروح تقابله في الغيطان
في المتاجر و المصانع.. والمعامل
و المدارس.. والساحات
طالعة له صحبة
جنود
طالعة له رجال..
أطفال.. بنات
كل الدروب واخدة بلدنا للنهار
و احنا بلدنا ليل نهار
بتحب موال النهار
لما يعدي في الدروب
و يغني قدّام كل دار
( من قصيدة عدى النهار للابنودي )

السبت، مارس 05، 2011

صورة وتعليق ...

1 - أبو زنجة جنان :
فاضل على الجرذ زقة ....
2 - البراءة وليس الافراج الصحي :
مبروك والعاقبة لكل اخواننا ..
3 - البروفيسور أربكان ..
رحمة الله عليك ياأستاذنا الكريم ..
4 - علي بابا والأربعين حرامي :
يا ولاد الحرامية .. الله يخرب بيوتكم .. كل دي فلوس منهوبة ..
5 - ولاد الهرمة :
نهبتك ما انتهيت والطبع فيك غالب وديل الكلب ما ينعدل .. يا ولاد ال..... ( ايوه انا اقصد اللي فكرتوا فيه ) ..